فصل: فائدة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: موارد الظمآن لدروس الزمان



.خاتمة، وصية، نصيحة:

اعلم وفقنا الله وإياك وجميع المسلمين لما يحبه الله ويرضاه أن مما يجب الاعتناء به حفظًا وعملاً كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأنه ينبغي لمن وفقه الله تعالى أن يحث أولاده عَلَى حفظ القرآن وما تيسر من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتفق عَلَى صحتها عنه كالبخاري ومسلم.
ومن الفقه مختصر المقنع ليتيسر له استخراج المسائل ويجعل لأولاده مَا يحثهم عَلَى ذلك.
فمثلاً يجعل لمن يحفظ القرآن عَلَى صدره حفظًا صحيحًا عشرة آلاف أو أزيد أو أقل حسب حاله فِي الغنى.
ومن الأحاديث عقود اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الإمامان البخاري ومسلم، ويجعل لمن يحفظ ذلك ستة آلاف 6000 ريال.
فإن عجزوا عن حفظها فالعمدة فِي الحديث يجعل لمن حفظها ثلاثة آلاف 3000 ريال أو الأربعين النووية ويجعل لمن يحفظها ألفًا 1000 ريال.
ويجعل لمن يحفظ مختصر المقنع فِي الفقه ألفين 2000 من الريالات فالغيب سبب لحفظ المسائل وسبب لسرعة استخراج مَا أريد من ذلك وما أشكل معناه أو يدخلهم فِي مدارس تحفيظ القرآن فِي بيوت الله أو البيوت المعدة لذلك فمدارس تعليم القرآن والسنة هي مدارس التعليم العالي الممتاز الباقي النافع فِي الدنيا والآخرة أو يدخلهم فِي حلقات تحفيظ القرآن الكريم الموجودة فِي المساجد.
فمن وفقه الله لذلك وعمل أولاده بذلك كَانَ سببًا لحصول الأجر من الله وسببًا لبرهم به ودعائهم له إذا ذكروا ذلك مِنْه ولعله أن يكون سببًا مباركًا يعمل به أولاده مع أولادهم فيزيد الأجر له ولهم نسأل الله أن يوفق الجميع لحسن النية إنه القادر عَلَى ذلك وصلى الله عَلَى محمد وآله وصحبه وسلم.
وَلَمْ أَرَى لِلْخَلائِقِ مِنْ مُرَبٍّ ** كَعْلْمِ الشَّرْعِ يُؤخَذُ عَنْ ثِقَاتِ

بِبَيْتِ اللهَ مَدْرَسَةِ الأَوَالَي ** لِمَنْ يَهْوَى العُلُومُ الرَّاقِيَاتَ

.فصل يحتوي على الدعاء:

اللهم يا عظيم العفو، يا واسع المغفرة، يا قريب الرحمة يا ذا الجلال والإكرام، هب لنا العافية فِي الدنيا والآخرة.
اللهم يا حي ويا قيوم فرغنا لما خلقتنا له، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به، واجعلنا ممن يؤمن بلقائك، ويرضى بقضائك، ويقنع بعطائك، ويخشاك حق الخشية.
اللهم اجعل رزقنا رغدَا، ولا تشمت بنا أحدَا.
اللهم رغبنا فيما يبقى، وزهدنا فيما يفنى، وهب لنا اليقين الذي لا تسكن النفوس إلا إليه، ولا يعول فِي الدين إلا عليه.
اللهم إنا نسألك بعزك الذي لا يرام وملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفينا شر مَا أهمنا وما لا نهتم به وأن تعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
اللهم يا عليم يا حليم يا قوي يا عزيز يا ذا المن والعطا والعز والكبرياء يا من تعنوا له الوجوه وتخشع له الأصوات.
وفقنا لصالح الأعمال وأكفنا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك إنك عَلَى كل شيء قدير.
اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا، وتلم بها شعثنا، وترفع بها شاهدنا، وتحفظ بها غائبنا، وتزكى بها أعمالنا، وتلهمنا بها رشدنا، وتعصمنا بها من كل سوء يا أرحم الراحمين.
اللهم ارزقنا من فضلك، وأكفنا شر خلقك، وأحفظ علينا ديننا وصحة أبداننا.
اللهم يا هادي المضلين ويا راحم المذنبين، ومقيل عثرات العاثرين، نسألك أن تلحقنا بعبادك الصالحين الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين يا رب العالمين.
اللهم يا عالم الخفيات، ويا رفيع الدرجات، يا غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير.
نسألك أن تذيقنا برد عفوك، وحلاوة رحمتك، يا أرحم الراحمين وأرأف الرائفين وأكرم الأكرمين.
اللهم اعتقنا من رق الذنوب، وخلصنا من أشر النفوس، وأذهب عنا وحشة الإساءة، وطهرنا من دنس الذنوب، وباعد بيننا وبين الخطايا وأجرنا من الشيطان الرجيم.
اللهم طيبنا للقائك، وأهلنا لولائك وأدخلنا مع المرحومين من أوليائك، وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين.
اللهم أعنا عَلَى ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وتلاوة كتابك، واجعلنا من حزبك المفلحين، وأيدنا بجندك المنصورين، وارزقنا مرافقة الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم أعنا عَلَى ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وتلاوة كتابك، واجعلنا من حزبك المفلحين، وأيدنا بجندك المنصورين، وارزقنا مرافقة الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم يا فالق الحب والنوى، يا منشئ الأجساد بعد البلى يا مؤي المنقطعين إليه، يا كافي المتوكلين عليه، انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الظنون إلا فيك، وضعف الاعتماد إلا عليك نسألك أن تمطر محل قلوبنا من سحائب برك وإحسانك وأن توفقنا لموجبات رحمتك وعزائم مغفرتك إنك جواد كريم رؤوف غفور رحيم.
اللهم إنا نسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وعملاً متقبلاً، ونسألك بركة الحياة وخير الحياة، ونعوذ بك من شر الحياة، وشر الوفاة.
اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الأغر الأجل الأكرم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت.
ونسألك بوجهك الكريم أكرم الوجوه، يا من عنت له الوجوه، وخضعت له الرقاب، وخشعت له الأصوات، يا ذا الجلال والإكرام.
يا حي يا قيوم، يا مالك الملك، يا من هو عَلَى كل شيء قدير، وبكل شيء عليم، لا إله إلا أنت، برحمتك نستغيث، ومن عذابك نستجير.
اللهم اجعلنا نخشاك حتى كَأنَنا نراك، وأسعدنا بتقواك ولا تشقنا بمعصيتك.
اللهم إنك تسمع كلامنا، وترى مكاننا، وتعلم سرنا وعلانيتنا لا يخفى عليك شيء من أمرنا نحن البؤساء الفقراء إليك، المستغيثون المستجيرون الوجلون المشفقون المعترفون بذنوبنا.
نسألك مسألة المسكين، ونبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وندعوك دعاء الخائف الضرير.
اللهم يا من خضعت له رقابنا، وفاضت له عباراتنا، وزلت له أجسامنا ورغمت له أنوفنا لا تجعلنا بدعائك أشقياء وكن بنا رؤوفًا يا خير المسؤلين.
اللهم إنا نسألك نفسًا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك، يا أرأف الرأفين، أرحم الراحمين.
اللهم إنا نسألك التوفيق لما تحبه من الأعمال ونسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك يا رب العالمين.
اللهم اجعلنا من عبادك المخبتين الغر المحجلين الوفد المتقبلين.
اللهم إنا نسألك حياة طيبة، ونفسًا تقية، وعيشة نقية وميتة سوية، ومردًا غير مخزي ولا فاضح.
اللهم اجعلنا من أهل الصلاح والنجاح والفلاح ومن المؤيدين بنصرك وتأييدك ورضاك يا رب العالمين.
{اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
يا ودود يا ذا العرش المجيد يا مبدئ يا معيد يا فعال لما تريد نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وبقدرتك التي قدرت لها عَلَى جميع خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيء لا إله إلا أنت أن تغفر ذنوبنا وسيئاتنا وأن تبدلها لنا بحسنات إنك جواد كريم رؤوف رحيم.
اللهم افتح لدعائنا باب القبول والإجابة واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
وصلى الله عَلَى محمد وآله وصحبه أجمعين.
عبد العزيز بن محمد بن سلمان
مُنَايَ مِن الدُّنْيَا عُلُومٌ أبثُهَا ** وأنْشُرُهَا في كُلِ بَادٍ وحَاضِرِ

دُعَاءً إِلَى القُرْآنِ والسُنَّةِ الَّتِي ** تَنَاسَى رِجَالٌ ذِكْرَهَا في المَحاضِرِ

وَقَدْ أبْدِلُوهَا الجَرَائِد تَارةً ** وتِلْفَازِهِمْ رأَسُ الشُرور المنَاكِرِ

ومِذْيَاعهِمْ أيْضًِا فلا تَنْس شَرَّهُ ** فكَمْ ضَاعَ مِن وَقْتٍ بِهَا بالخَسَائِر

آخر:
أُقِلِّبُ كُتُبًا طَالَما قَدْ جَمَعْتُهَا ** وَأَفْنَيْتُ فيها العَيْنَ والعَيْنَ وَالْيَدَا

وَأَصْبَحْتُ ذَا ظَنٍ بِهَا وَتَمَسُّكٍ ** لِعِلْمِي بِمَا قَدْ صُغْتُ فِيهَا مُنَضَّدَا

وَأحْذَرُ جُهْدِي أَنْ تُنَالَ بِنَائِلٍ ** مَهِينٌ وَأَنْ يَغْتَالَهَا غَائِلُ الرَّدَى

وَاعْلَمْ حَقًّا أَنَّنِي لَسْتُ بَاقِيًا ** فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَنْ يُقَلِّبُهَا غَدَا

فوائد عظيمة النفع:
واعجبًا منك يضيع منك الشيء القليل وتتكدر وتتأسف وَقَدْ ضاع أشرف الأشياء عندك وهو عمرك الذي لا عوض له وأنت عند قتالات الأوقات، الكورة والتلفاز والمذياع ونحوها من قطاع الطريق عن الأعمال الصالحة، ولكن ستندم: {يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ}.
اللهم علمنا مَا ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا ولا تجعل علمنا وبالاً علينا اللهم قوي معرفتنا بك وبأسمائك وصفاتك ونور بصائرنا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا يا رب العالمين واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله عَلَى محمد وعَلَى آله وصحبه أجمعين.
إذَا شئت أَنْ تَلْقَى عَدُوَّكَ رَاغِماً ** فَتُحْرِقَهُ حُزُنْاً وَتَقْتُلَهُ غَمًّا

فَعَلَيْكَ بالإِخْلاَصِ وَالزُّهْدِ والتُّقَى ** فَمَنْ فَازَ فِيْهَا مَاتَ حُسَّادُهُ هَمًّا

.فائدة:

وقَفَ قَوْمٌ علَى عَالمٍ فَقَالُوا: إنَّا سَائِلُوكَ أَفَمُجِيْبُنَا أَنْتَ؟ قَالَ: سَلُوْا وَلاَ تُكْثِرُوْا، فَإِنَّ النَّهارَ لَنْ يَعُوْدَ، والطَّالِبَ حَثِيْث في طَلبِه. قَالُوْا: فأَوْصِنَا. قال: تَزَوَّدُوْا عَلَى قَدْر سَفَرِكُمْ فإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ مَا أَبْلَغَ البُغْيَةَ. ثُمّ قَالَ: الأيامُ صحائفُ الأَعْمَارِ فَخَلِّدُوْهَا أَحْسَنَ الأَعْمال، فإِنَّ الفُرَصَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، وَالتَّوَاني مِنْ أَخْلاَقِ الكُسَالَى والخَوالِفِ، وَمَن اسْتَوْطَنَ مَرْكَبَ العَجْز عَثرَ بِه، وتَزَوَّجَ التَّواني بالكَسَل فَوُلِدَ بيَنْهُما الخُسَرْان اهـ. قال بَعْضُهُم:
تَزَوَجَتِ البَطَالَةُ بالتَّواني ** فأَوْلَدَهَا غُلاَماً مَعْ غُلامَهْ

فأَمَّا الإِبْنُ سَمَّوْهُ بِفَقْرِ ** وَأَمَّا البنْتُ سَمَّوْهَا نَدَمَهْ

آخر:
يَا سَاكِنَ الدُنْيَا تَأَهَّبْ ** وَانْتظِرْ يَوْمَ الفِرَاقْ

وَأَعِدَّ زَاداً لِلرَّحِيْلْ ** فَسَوْفَ يُحْدَى بِالرّفُاقْ

وابْكِ الذُنوُبَ بأَدْمُعٍ ** تَنْهَلُّ مِنْ سُحْبِ المَآقْ

يا مَنْ أَضَاعَ زَمَانَهُ ** أَرَضِيْتَ مَا يَفْنَى بِبَاقْ

بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ
مُلاحظة:
لا يسمح لأي إنسان أنْ يَخْتَصرَهُ أوْ يَتَعَرَّضَ له بما يُسَمُونَه تَحقِيقاً لأَنْ الإِختصار سَبَبٌ لتعطيل الأصْل والتحقيق أرَى أنَّهُ اتهام للمؤلف، ولا يُطبع إلا وقفاً لله تعالى على من ينتفع به من المسلمين.
فائدةٌ عَظِيمَةُ النَّفَعْ لِمَنْ وَفَّقَهُ الله
مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أنْ عَرَّفَه لاَ إلهَ إِلا الله، وفهَّمَهُ معناها، ووفقه للعمَلِ بِمُقْتَضَاهَا، والدَّعْوَةِ إليْهَا.
اصِرِفْ هُمُومَكَ لِلقُرآنِ تَفْهَمَهُ ** واعْملَ بِهِ كيْ تَنَالَ الأجْرَ والشَّرَفَا

آخر:
الذكرُ أصْدَقُ قَوْلٍ فافْهَم الخَبَرَا ** لأنهُ قَوْلُ مَنْ قَدْ أنْشأ البَشَرَا

فاعْمَلْ بِهِ إنْ تُرِدْ فهْماً ومَعْرِفَةً ** يَا ذَا النُّهَى كيْ تَنَال العِزَّ والفَخَرَا

وتحْمد الله في يوْمِ المَعَادَ إذَا ** جَاءَ الحِسَابُ وعَمَّ الخَوفُ وانْتَشَرَا

لله دَرُّ رَجالٍ عَامِليْنَ بِهِ ** فِيمَا يَدِقُ وَمَا قَدْ جَلَّ واشْتَهَرَا

آخر:
جَمِيْعُ الكُتْبِ يُدْرِك مَنْ قَراهَا ** مِلالٌ أو فتُورٌ أوْ سَآمَه

سِوى القُرْآن فافْهَمْ وَاسْتمِعْ لي ** وقَوْلِ المُصْطَفَى يا ذَا الشَّهَامَه

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هِيَ الكُنُوزُ التِّي تنْمُو ذَخَائِرهَا ** ولا يُخَافِ عَلَيها حَادث الغِيرَ

الناسُ إثْنَانِ ذُوْ عِلْمٍ ومُسْتَمِعٌ ** وَاعٍ وغيرُهُما كَاللَّغْوِ والهَذَر

(1)
اللَّيلُ والنهارُ يَعْمَلان فِيْكَ فاعْمَلْ فيهما أَعمَالاً صَالحِةً تَرْبَح وتحمَد العَاقِبةَ الحَمِيْدة إن شاء الله تعالى.
وَلَيْلُكَ شَطْرُ عُمْرِكَ فَاغْتَنِمْهُ ** ولا تَذْهَبْ بِشطْر العُمْرِ نَوْمَاً

آخر:
أَلاَ لَيْتَ أَنّي يَوْمَ تَدْنُو مَنِيَّتيْ ** ألازِمُ ذِكْرَ الله في كُلّ لحَظَة

(2)
الملائكةُ يَكْتُبَانِ مَا تَلفَّظَ به فاحْرَصْ عَلَى أنْ لا تَنْطِقَ إِلاَّ بِمَا يَسُرُّكَ يَوم القِيَامَةْ أَشرَف الأشيَاء قَلبُكَ وَوَقْتُكَ، فَإِذَا أَهْمَلْتَ قَلْبَكَ وَضَيَّعْتَ وَقْتَكَ، فَمَاذَا يبقى مَعَكَ، كُلُّ الفَوَائِدِ ذَهَبَتْ.
أمَّا بُيُوْتُكَ فِي الدُنْيَا فَوَاسِعَةٌ ** فَلَيْتَ قَبْرَكَ بَعْدَ الَمْوتِ يَتَّسِعُ

(3)
إعْلَم أنَّ قِصَرِ الأمَل عليه مَدَارٌ عظيم، وحِصَنُ الأمَل ذِكْرُ الموتِ، وحِصَنُ حِصْنه ذكر فجأة الموتِ وأخْذُ الإنسان على غِرَّةٍ وغَفِلةٍ، وهو في غِررٍ وفُتُورٍ عن العمل لْلآخِرَةِ. نَسْأَلُ الله أنْ يُوقِضَ قُلُوبَنَا إِنَهُ علي كل شيء قدير. اللهُم صلي علي محمد وآله وسلم.
إذا كان رأسُ المال ِعُمْرُكَ فَاحْتِرزْ ** عَليه من الإِنْفَاقِ في غيرِ وَاجِب